الاثنين، 29 نوفمبر 2010

خسارة

من لم يخسر مالة بعد نتيجة الطمع ... سوف يخسرة , ومن لم يخسر مبادئة من اجل المجاملة .... سوف يخسرها ......, ومن لم يخسر اصدقائه نتيجة موقف .... سوف يخسرهم .... , ومن لم يخسر حياتة من اجل غيره ... ينتظر سوف يخسرها ... المسألة مسألة وقت.

الأحد، 21 نوفمبر 2010

ومن اعمالكم سلط عليكم

ومن اعمالكم سلط عليكم  .... تستهين عامة الناس مثلا بالإنتخابات النيابية , فمنهم مع يدعم مرشح العشيرة عنصرية وجاهلية وهو فارغ جاهل  ومنهم من يسعى وراء من يلبي مصالحة الشخصية وهو يسعى وراء مصلحتة اولا , ومنهم يسعى لبيع ذمتة بالمال وهو عديم الذمة اصلا وبالنتيجة نحصل على نواب من هذة العينات وهم من  يمثلوا  حقيقة من انتخبهم ... فلماذا نطالب بنواب مثاليين بينما  نحن لا ننتخب المثالي . 

السبت، 20 نوفمبر 2010

رسالة الى ولدي ...

لا تصدق كل ما تسمع , وكما يقال فليس كل ما يلمع ذهبا , حكم عقلك فيما تسمع ومن حسب سلم فقد يكون للأراء اهداف خاصة غيرمعلنة , وعندما تسمع  شخصا يدافع بشراسة عن رأية وهو متعجل لتنفيذة فإعلم انة لخدمتة الخاصة اولا", ولا يعني اجتماع قوم على رأي صحة ذلك الرأي فغالب الناس غوغاء يميلوا مع الريح حيث تميل.
عندما تسمع ان المال  ليس كل شيء , فهذا صحيح , ولكن المال من اهم عناصر الحياة اولا من أجل الحصول على ضرورات الحياة وعدم حاجة الناس , وثانيا من أجل المركز الاجتماعي والاحترام , فكما ان العلم يرفع بيوتا لا عماد لها , المال ايضا يفعل ذلك وربما أكثر , ولكن يبقى العلم اساس لكي شيء وهويعلمك الفرق بين الصحيح والخطأ.
الناس يحبون من يمدحهم ويذكر حسناتهم وينسى سيئاتهم , فإفعل ذلك ما استطعت من اجل التقارب معهم وجلب محبتهم الا ان يكون ذلك ظلما لغيرهم  وأعطاء حقوق الناس لغيرهم , فكما انك لا ترضى بالظلم لنفسك فلا تظلم غيرك , وإن كان هناك اختلاف اوكرها بينك وبين احدهم فحافظ على على خيط بينك وبينه فلا تدري ما يحصل في قادم ألايام .
لا بد من الغضب احيانا , فطول الموافقة والمجاملة والقبول , تميت القلب وتكدر النفس وتجلب الامراض , واحيانا يفضل الغضب والاختلاف حتى بدون سبب وذلك للتعود على عدم الانسياق وراء أراء الاخرين الصائبة والخاطئة , ودائما الجواب بالنفي يبقى الباب مفتوحا لتغيير الرأي والموافقة ولكن الجواب بالموافقة يصعب تغييرة لاحقا .
ان براءة الاطفال لا تستمر طويلا , فلا بد لاحقا من التنافس والاختلاف وتضارب الاراء والمصالح ولقد رأيت مثالا حيا على ذلك ,فقد رأيت طفلين احدهم لا يتحدث العربية مطلقا والاخر لا يتحدث الانجليزية مطلقا , ولكنهم عندما  يجتمعون يتفاهمون وينسجمون لساعات لانهم لا يفكرون إلا بالفرح بالحياة ,  بينما لا يحدث ذلك بين الكبار وذلك لانشغالهم بهموم الحياة وصعوبتها وتضارب الاراء والمصالح .
بني .. إنة من الصعب جدا الحصول على العلم والمال ومحبة الناس والنجاح معا , ولكن حاول ذلك ما استطعت , وقبل ذلك والاهم منه رضا الله والوالدين وصلة الرحم ,ولا تكثر من معاتبة الناس على اخطائهم بل سامحهم بعد ان تذكر ذلك لهم , وان من أصعب الامور ان يقطع صديق لك وده معك بعد انتهاء مصالحة منك , فاحرص على عدم حدوث ذلك , ولكل مسار اوخطة اوتخطيط فإحرص على وجود بديل او خطة طوارئ لتنفيذها عند اللزوم ولا تترك الامور على هواها.

قصة قصيرة .. الحمار الذكي ..

يحكى انه كان يعيش في احدي الغابات حمار ودب وثعلب , وكانوا أصدقاء يعيشوا بود ومحبة , ولكن الغابة التي يسكنون بها جرداء وخالية من الطعام, بينما الغابة المجاورة لهم غنية بالطعام والماء ولكن المشكلة انه يعيش بها أسد مفترس ,ولذلك لا يستطيعون الانتقال للعيش بها , ولذلك كان يتوجب عليهم الذهاب يوميا إلى الغابة المجاورة للحصول على الطعام , وكانوا يختارون وقت الظهيرة حيث يكون الأسد نائما , فيأكل الحمار الأعشاب ويصطاد الدب والثعلب فرائسهم , وخوفا من الأسد يقوموا بنقل فرائسهم إلى غابتهم ليأكلوها هناك , ولكن كيف ينقلونها ,على ظهر الحمار القوي ,كانوا يستغلوا الحمار الغبي ويقولوا له آنت أقوى حيوان في الغابة وكذلك آنت صديقنا فأحمل عنا ما نصطاده , وكان الحمار من شدة براءته يوافق بكل سرور , ومضى وقت طويل على ذلك.
وفي يوم من الأيام سمعوا أن الأسد قد مات , ولذلك قرروا الانتقال للغابة المجاورة والعيش فيها فما عاد هناك داعي للذهاب والعودة كل يوم , وبالفعل كان الطعام كثيرا ولا داعي لنقلة ولم يعد هناك داعي لخدمات الحمار , ولذلك فقد نبذوا الحمار ولم يعودوا حتى يتكلموا معه , وحتى أن حاول التقرب منهم قالوا له ما حاجتنا نحن الأذكياء إلى حمار مثلك , الحمار لم يفهم السبب , حاول التفكير ومعرفة ما جرى ولكنة لم يستطع ذلك,وفي احد الأيام والحمار يأكل العشب , لا بد انه أكل عشبه معينة ذات تأثير كبير , فقد أصبح الحمار يفكر ويفهم , لقد عرف سبب ابتعاد أصدقاؤه عنة , لأنه لم تعد هناك حاجة لهم فيه أو مصلحة يقضيها لهم , لا بد أن مخه قد اشتغل من جديد وأصبح يفكر مثلهم  , وقرر معاقبتهم على فعلتهم , فخطرت له فكرة , فذات يوم صحا من نومه باكرا واخذ يمشي ويبتعد ويقطع السهول والجبال , إلا أن وجد أسدا كبيرا , حاول الأسد مهاجمته وأكلة ولكنة استوقفه قائلا: ما رأيك أن أدلك على غابة مليئة بالصيد الوفير , فتستطيع الأكل متى شئت دون تعب وبالمقابل احصل على حمايتك واسكن معك بنفس الغابة؟ .. فكر الأسد قليلا ثم وافق وعادا إلى الغابة الغنية , وعند وصول الأسد هناك , هرب أصدقاء الحمار خوفا من الأسد وبقي الحمار هناك يستمتع بالطعام لوحدة , بينما الأسد يستطلع الغابة ويتأكد من صحة كلام الحمار , وبالفعل وجدة محقا فالغابة مليئة بالطعام والماء , عندها قرر الأسد أن يبدأ تناول طعامه بأكل الحمار , وعندما رأى الحمار أن الأسد ينوي الهجوم علية واكلة , عرف أن خطته لم تنجح  وأنة لم يصبح ذكيا وإنما هي أحلام وأوهام  وعرف أن الحمار يبقى حمارا.

جرش محافظة منسية


يتذكر الناس جرش عند الحديث عن الآثار الرومانية .. أو عن مهرجان جرش الذي أيضا تم تغيير اسمه .. لان الحكومة استكثرت على جرش أن يسمى مهرجان باسمها..


جرش محافظة كبيرة بأهلها ومقوماتها وبإخلاص شعبها للعرش الهاشمي وانتمائهم للوطن .. ولكن الحكومة مقصرة في تقدير أهلها واعتبارهم من المواطنين الدرجة الأولى كما هو الحال مع بعض المناطق .. فلا يوجد في جرش أي من العشائر السبعة البررة أو كبار المسئولين ذوي الأصوات العالية المسموعة لدى الدولة ..

أهالي جرش مستثنون منذ عقود من المناصب الوزارية أو العليا أو السفراء أو المدراء أو حتى موظفي بعض المؤسسات المهمة والحيوية .. جرش مستثناه من المشاريع الكبرى أو الجامعات الحكومية أو الامتيازات الأخرى ...

في جرش لم تحصل هناك مظاهرة واحدة ضد الحكومة أو تنتقد الأوضاع أو تحتج على الأسعار .. أهل جرش أناس بسطاء موافقون باستمرار .. لا يجادلون ولا يناقشون أولي الأمر .. ولكن أليس من حقهم النظر إليهم بعين العطف والعدل.

وحتى المشروع السياحي الكبير الذي يتم إنشاؤه حاليا , يتم تنفيذه لغايات سياحية ولا ينظر إلى حاجات أهل المدينة أو احتياجاتهم ا والى إصلاح الأضرار التي لحقت بهم من جراء انجاز هذا المشروع.

في موضوع البورصات .. كان أكثر المتضررين من أهل جرش.. لم نرى أي مسئول يحاول تخليص الناس من الورطة او
إنقاذ ما يمكن انقاذه من مدخرات الفقراء أو محاولة تعويضهم أو حتى مواساتهم بالكلام .. بل كان لسان الحكومة يقول اللي من ايده الله يزيده.

جرش بها كفاءات كبيرة وشهادات عليا وشباب متميزين وعقول نيرة تم الحصول عليها بجهد وتعب وسهر ليالي وليس لأنهم من العائلة الفلانية أو لأنهم أبناء لأشخاص متنفذين.. أو ليس من حقهم إن يشاركوا زملائهم من المناطق الأخرى ببناء هذا الوطن باستلام مسؤوليات تليق بعلمهم وخبرتهم أم عليهم إن يستمروا بوظائف روتينية تحت سلطة أشخاص اقل كفاءة وعلما لا لشيء إلا لأنهم من المنطقة كذا أو العشائر تلك ..

لقد أن الأوان للحكومة أن تعرف انه لم يعد هناك ناس من السذاجة أن يقنعوا بما هو ليس مقنع أو منطقي وآن ألأوان لكي يأخذ كل حقه ونصيبه وان ألأوان لتطبيق الشعارات البراقة لان الناس قد ملوا ويأسوا من الكلام .